تزامناً مع إقرار سجل الربط البيني للعام 2007 - 2008 الذي تم في يونية الماضي، أعلنت سلطة التنظيم عن حدوث انخفاض كبير في تكلفة انتهائية الاتصال على شبكات الهاتف النقال، حيث تراجعت من 22 أوقية إلى 13 أوقية للدقيقة.


 وقد تأتى هذا التراجع الملموس لدى المستهلكين بفعل التأثير المزدوج لانخفاض سعر التجزئة، بإيعاز من سلطة التنظيم، من جهة، ولظهور مشغل رابع في القطاع، من جهة أخرى.


وقد استفادت من هذا الانخفاض، على وجه الخصوص، مكالمات المشتركين نحو شبكة مختلفة، وكذلك المكالمات الدولية، حيث أن تكلفة المكالمة ما بين شبكتين مختلفتين (أيًّا كَانَتَا) قد تراجعت، في المتوسط، من 82 أوقية / دقيقة عام 2006، إلى 67 أوقية / دقيقة عام 2007، وهو ما يمثل نسبة 18%.
 وبالنسبة للمكالمات الدولية، فقد انخفضت التكلفة ما بين الشبكات بمعدل 13%، فيما بين العامين 2006 و2007.
وفي نفس الوقت، انخفضت تكاليف المكالمات الصادرة من الهاتف الثابت نحو شبكات الهاتف النقال وكذا المكالمات الدولية، على التوالي بزهاء 9% و 10%.
وعلى وجه العموم، فإن معدل تراجع التعرفة المعلنة سيكون أكبر بكثير إذا ما أخذنا في الاعتبار تأثير العروض الترويجية المتواترة (من 50 إلى 100%) التي أعلن عنها المشغلون في العام 2007.
ولمزيد من المعلومات، وطبقا لمقتضيات المادة 38 من القانون رقم 99 الصادر بتاريخ 11 يولية 1999، تنشر سلطة التنظيم  التعرفة الجديدة المطبقة من طرف مشغلي الاتصالات موريتل وماتل وشنقيتل.